الصفحة 9 من 85

والمحدث: حمدي السلفي (تأليف) . (29 ) ) رسالة في حق أبوي النبي والثقة، للحلبي (تحقيق) . (21 ) ) فضائل فاطمة، للحاكم النيسابوري، يطبع لأول مرة في التاريخ (تحقيق) . (22 ) ) المقدمة الزهرا في الإمامة الكبرى، للذهبي (تحقيق) . ) مجموع فتاوى الشيخ علي رضا عن الأسئلة المقدمة إليه في(منتديات

البيضاء) (تأليف) .

وله آبحاث و تحقيقات زاخرة و جلها تحت الطبع. وختاما، نسأل الله لنا وله التوفيق والشداد، ولزوم السنة، والثبات عليها

ونصرتها.

ليس من وكد طلاب الحق ولا من هم أهل العلم أن يحكموا على ابن عربي بأنه

من سکن النار الخلدين فيها، فرعون عن"يمينه وأبو جهل عن يساره، ونياکان عظم أمرهم معه أن يقول قائلهم: إنه إن مات على معتقده الذي فضله وأبانه في غير ما كتاب من كتبه، فإلى سقر وبئست الدار"، أما وأن الغيب مما استأثر الله تعالى بعلمه، فإننا نترك الرجل ذاته إلى ما علم الله -عز شأنه - من خاتمة حياته، فهو سبحانه مقلب القلوب، ثم نصرف القول إلى ما صدر منه من كفر ليس على وجه الأرض كفر مثله منذ أن انحرف الأول من ولد آدم عن نهج الله الواضح، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها؛ إذ لا يمكن في عقل أن يتخيل أفظع منه إلحادًا أو أشدّ

ضلة.

وما كانت الشدة في الرد على إفكه من قبل علمائنا إلا مقابلة لمثل ما جاء به من

کفر کافروفسق فاسق.

وأنت أيها القارى المنصف أيا ما كانت وجهة رأيك ومذهبك، هل تعلم في

(1) لعلك على خبر بأن ابن عربي قائل بنجاة فرعون وتبعه في ذلك ناس من حزبه.

توفي في أي العذوبتين هو الآن؟

لاتك تعسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت