الصفحة 6 من 85

«أجازني شيخنا المحدث إسماعيل بن محمد الأنصاري في داره بمدينة الرياض يوم الإثنين (( 12) / (22) / 1810) للهجرة النبوية المباركة بالحديث المسلسل بالأولية والمعروف بحديث الرحمة، وهو أول حديث سمعته منه -رحمه الله تعالى -، عن شيخه العلامة حمود التويجري -رحمه الله تعالى - إجازة عن طريق الشيخين الفاضلين: عبد الله بن عبد العزيز العنقري، وسليمان بن عبد الرحمن الحمدان -رحمهما الله تعالى - بأسانيدهما الصحيحة المتصلة لكل ما روياه من كتب الحديث والمسلسلات والأثبات.

وأبدأ بها بدأ به المحدثون واعتادوه في إجازاتهم وما جرت به من تقديم هذا الحديث على غيره، فأقول وبالله أستعين: يتصل إسناد هذين الشيخين الفاضلين إلى الحافظ ابن الجوزي كليته، وهو بإسناده إلى الحاكم النيسابوري بإسناده إلى عبد الله ابن عمرو بن العاص حيث قال: قال رسول الله ولثقته: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

قال شيخنا الأنصاري: هذا حديث حسن صحيح، رواه البخاري في التاريخ الكبير، والترمذي، وأبو داود، وابن أبي شيبة، ومسدد، وكل هؤلاء لم يسلسلوه إلى آخره، وسلسله ابن فهد في بعض رواياته: «ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء) وهذا الحديث الصحيح غضة في حلوق أهل البدع والأهواء؛ لأن فيه إثبات صفة العلو للعلي الغفار، وهو ما لا يريدونه!

كما أروي بهذا الإسناد: إجازة الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، وموطأ

الإمام مالك.

لاك تسقيه الخسبي بتبرئة ابن عربي

كما أروي بهذا الإسناد: مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه العلامة

ابن القيم -رحمهما الله تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت