وقد كشف عن جهلهما وسوء فهمهما لأنهما دخلا في شيء هما أجنبيان عنه فجزاه الله خيرا وأجزل له المثوبة، وبيعة علي بعد عثمان فينهشها حق عند أهل السنة لا خلاف فيها، والباطل الزعم بأنه الأحق بالخلافة بعد النبي قية وهو قول بعض المبتدعة، ومنهم المالكي نفسه كما في كتابه لأقراءة في كتب العقائد). والشيخ علي رضا ذو عناية واهتمام بالسنة والرجوع إلى كلام أهل العلم والاستفادة منهم لاسيما الشيخ الألباني تخللته، وأيضا له جهود في الرد في الصحف على بعض أهل البدع والأفكار الخاطئة، وله جولات مع المالكي في الرد عليه في الصحف قبل عدة سنين. وقد ذكر المالكي في أحد كتبه السيئة أنه ابتلى بأناس أحسدهم علي رضا، ولا أدري على أي شيء يجسد هذا المالكي؟ أيحسد على الجهل بالسنة والنيل من الصحابة والسائرين على نهجهم من أهل السنة أماذا؟ وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
عبد المحسن بن حمد العباد البدر
? / / ? ه
?- الشيخ الحداث عبدالقادر السندي بر خلاشهئ: فقد كان فخورًا جدًا بعمل الشيخ علي وتحقيقاته وخاصة لامسند علي)، ولا مسند عثمان)، والأخير لما يطبع بعد - فكتب في ذلك مقالين طويلين تم نشرهما في الصحف، ومنها (المسلمون) وتجدها في كتاب الشيخ علي (المباحث العلمية) ، وقد أثنى فيهما ثناء عاطرًا على الشيخ علي وعلى جهود في خدمة السنة النبوية.
(8) - وقد أجازه الشيخ العلامة إسماعيل الأنصاري تخللثة؛ وهذا نص الإجازة: