الصفحة 21 من 85

?، ?) و کيا جزم به الافظ الناقد الذهبي في «سير آعلام النبلاء» : (/ ،

وقد قالي - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الذي رواه الحاکم في (? / ) : من حديث ابن مسعود مرفوعا: «الربا ثلاثة وسبعون بابا: أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم)، قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي، والحديث صحيح بلا ريب، فإن له شواهد كثيرة أوردها المحدث الألباني في (السلسلة الصحيحة) (1(8) V 1) وبرقم (18(22 ) ) .

وإتماما للنصح في دين الله تعالى، لابد لي من بيان بعض هذه المؤلفات التي

ذهب أصحابها فيها إلى هذا المذهب الخطير.

فأول من أجد نفسي مضطرّا للكشف عن حقيقته: هو مؤلف كتاب (الکشف عن حقيقة الصوفية لأول مرة في التاريخ) ، فهذا الأخ قد ذهب إلى مذهب عجيب جدا، حينها صرح في کتابه الانف الذکر (صه ، ، ?، ?) : بان جميع الصوفية قائلون بوحدة الوجود، لا فرق في ذلك حينما استطال في عرض شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال بأنه ما عرف حقيقة أقوال الجنيد، والبسطامي، وغيرهما، وإنما انزلق منزلقا صعبا بعدم تكليفه نفسه دراسة اللغة الصوفية وعباراتها التي فهمها اللؤلف لاول مرة في التاريخ، انظر (ص ?، ?، ) . بل راح يطعن في الحافظ أبي نعيم الأصبهاني وفي كتابه (الحلية) بناء على أنه

تسقيه الغبي بتبرئة ابن عربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت