فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 564

معروق العظم [1] . وإعنات المعذر [2] ملأمة [3] ، وحبس المعسر [4]

مألمة [5] . وكتمان الفقر زهادة [6] ، وانتظار الفرج بالصّبر عبادة. فارجعي إلى خدرك [7] ، واعذري أبا عذرك [8] ، ونهنهي عن غربك [9] ، وسلّمي لقضاء ربّك. ثمّ إنّه فرض [10] لهما في الصّدقات حصّة [11] ، وناولهما من دراهمها قبصة [12] ، وقال لهما: تعلّلا [13] بهذه العلالة [14] ، وتندّيا بهذه البلالة [15] ، واصبرا على كيد الزّمان [16] وكدّه [17] ، فعسى الله أن يأتي بالفتح، أو أمر من عنده.

فنهضا وللشّيخ فرحة المطلق من الإسار [18] وهزّة الموسر [19] بعد الإعسار [20] قال الرّاوي: وكنت عرفت أنّه أبو زيد ساعة بزغت شمسه [21] ونزغت عرسه [22] ، وكدت

(1) كناية عن الهزال يقال عظم معروق إذا أخذ ما عليه من اللحم.

(2) الإعنات الحمل على المشقة الشديدة والمعذر البالغ في العذر أو هو الذي يأتي بما يعذر به ويطلق المعذر على المحقق العذر وعلى الذي بان عذره.

(3) لؤم.

(4) هو من عجز عن قضاء الدين.

(5) من الألم وفي نسخة مأثمة من الإثم.

(6) من الزهد وهو خلاف الرغبة يقال زهد في الشيء زهادة وزهدا إذا تركه.

(7) بيتك وسترك ومنه جارية مخدّرة إذا لزمت الخدر.

(8) أبو عذرة المرأة زوجها الأول الذي افتض بكارتها وأزال عذرتها.

(9) أي كفي وازجري نفسك عن الحدة قال الشاعر:

وثبنا أسودا ما ينهنهنا اللقا ... ورحنا ملوكا ما ينعنعنا السكر

(10) عيّن وقدّر.

(11) نصيبا.

(12) هي ما يتناوله الإنسان بأطراف أصابعه.

(13) تشاغلا وتلاهيا.

(14) ما يتعلل به وأصلها بقية اللبن.

(15) قدر ما يبل به الشيء واسم للبقية أيضا.

(16) حيله ومكره.

(17) الكد والتعب في العمل.

(18) القيد الذي يشد به الأسير.

(19) أي اهتزازه ونشاطه وخفته من الفرح والموسر ضد المعسر.

(20) الفقر.

(21) أي طلعت وظهرت مأخوذ من البزغ وهو الشق كأنها تشق بنورها الظلمة.

(22) خبثت والنزغ الذكر بالقبيح والإفساد بين الناس ومعناه خاصمته عرسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت