فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 564

التّعريف [1] ، وعرف التّسحير في الشّهر الشّريف [2] . ولكم إذا قرّت [3]

المضاجع [4] ، وهجع الهاجع [5] ، تذكار [6] يوقظ النّائم، ويؤنس القائم [7] .

وما ابتسم ثغر فجر [8] ، ولا بزغ [9] نوره في برد ولا حرّ، إلّا ولتأذينكم بالأسحار، دويّ كدويّ الرّيح في البحار. وبهذا صدع [10] عنكم النّقل [11] ، وأخبر النّبيّ عليه السّلام من قبل، وبيّن أنّ دويّكم بالأسحار، كدويّ النّحل في القفار، فشرفا لكم ببشارة المصطفى، وواها [12] لمصركم [13] وإن كان قد عفا [14] . ولم يبق منه إلّا شفا [15] ، ثمّ إنّه خزن لسانه [16] ، وخطم بيانه [17] ، حتّى حدج بالأبصار [18] ، وقرف [19] بالإقصار [20] ، ووسم بالاستقصار. فتنفّس تنفّس من قيد لقود [21] ، أو ضبثت به [22] براثن أسد [23] ، ثمّ قال: أمّا أنتم يا أهل البصرة، فما منكم إلّا العلم [24] المعروف [25] ، ومن له المعرفة والمعروف [26] . وأمّا أنا، فمن عرفني فأنا

(1) هو الوقوف بعرفة والمراد ما يصنعه بعض الناس الآن من تعظيم ذلك اليوم بغير عرفات تشبيها بأهله بأن يجتمعوا في مساجدهم للدعاء والاستغفار أو يخرجوا إلى الصحراء وأول من فعل ذلك ابن عباس رضي الله عنه بالبصرة مع أهلها ثم تابعهم الناس.

(2) أي الإيقاظ للسحور.

(3) أي سكنت.

(4) جمع مضجع والمراد المضطجع بمعنى النائم.

(5) أي النائم.

(6) أي ذكر الله سبحانه.

(7) المراد به المتهجد المتعبد ليلا.

(8) كناية عن ضوء الفجر.

(9) أي طلع وظهر.

(10) أي كشف وأوضح.

(11) أي الخبر المنقول.

(12) كلمة تمدّح واستحسان.

(13) أي لبلدكم.

(14) عفت الدار إذا درست.

(15) يعني إلّا القليل القليل وشفا الشيء حرفه وحده.

(16) أي حبسه وكفه ويروى خزم من الخزم وهي حلقة تجعل في أنف البعير من شعر تمنعه الهياج.

(17) أي أمسك كلامه البليغ.

(18) إذا رمي بالأبصار أي نظر إليه بحدة.

(19) أي عيب واتهم.

(20) أقصر عن الكلام إذا اقتصر وكف.

(21) أي من جرّ للقتل قصاصا.

(22) أي نشبت فيه وعلقت به.

(23) أي أظفاره ومخالبه.

(24) يعني العالم.

(25) أي الشهير بالفضائل.

(26) العطاء والإحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت