فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 564

الغربة [1] ، لفظتني [2] إلى هذه التّربة [3] . وأنا ذو مجاعة [4] وبوسى [5] ، وجراب كفؤاد أمّ موسى [6] . فنهضت حين سجا الدّجى [7] ، على ما بي من الوجى [8] ، لأرتاد مضيفا [9] ، أو أقتاد [10] رغيفا. فساقني حادي السّغب [11] ، والقضاء المكنّى أبا العجب [12] ، إلى أن وقفت على باب دار، فقلت على بدار، حيّيتم [13] يا أهل هذا المنزل ... وعشتم في خفض عيش [14] خضل [15]

ما عندكم لابن سبيل [16] مرمل [17] ... نضو سرى [18] خابط ليل [19] أليل [20]

جوي الحشى [21] على الطّوى مشتمل ... ما ذاق مذ يومان طعم مأكل

ولا له في أرضكم من موئل [22] ... وقد دجا [23] جنح [24] الظّلام المسبل [25]

وهو من الحيرة [26] في تململ [27] ... فهل بهذا الرّبع [28] عذب المنهل [29]

(1) المرامي جمع مرماة وهي السهم كأنّ المرامي ترمي به ويحتمل أن يكون جمع مرمى كأن للغربة آلات ترمي بها الناس أو جمع مرمى وهو القصد.

(2) أي رمت بي وطرحتني.

(3) أي الأرض.

(4) أي صاحب جوع.

(5) أي شدّة وفقر.

(6) أي إن جرابي فارغ من الزاد يشير إلى قوله تعالى {وَأَصْبَحَ فُؤََادُ أُمِّ مُوسى ََ فََارِغًا} .

(7) أي سكن ظلام الليل.

(8) وجع الرجل من التعب.

(9) أي لأطلب أحدا يجعلني ضيفا.

(10) بالقاف بمعنى أقود وأجذب أو بالفاء بمعنى استفيد وأحصل.

(11) أي حادي الجوع.

(12) القضاء يكنى بأبي العجب لأنه يأتي بما ليس على المراد ومن ذلك ما قاله الشاعر:

تباركت أمواه البلاد كثيرة ... عذاب وخصت بالملاحة زمزم.

(13) أي أسلم عليكم أو حياكم الله.

(14) أي سعة وسهولة.

(15) بكسر الضاد أي طري طيب.

(16) أي مسافر.

(17) هو الذي نفد زاده.

(18) أي مهزول من سير الليل.

(19) هو الذي يمشي على غير هدى.

(20) كثير الظلمة يقال يوم أيوم وعام أعوم وليل أليل.

(21) أي وجع الجوف من الجوع.

(22) ملجأ.

(23) أظلم.

(24) الجنح بضم الجيم وكسرها الطائفة من الليل.

(25) أي مرخي الستر.

(26) بالفتح هي ما لا يجد الإنسان مخرجا من أمره.

(27) أي في اضطراب من أمر الحيرة.

(28) المنزل.

(29) أي حلو المورد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت