أولها عبادة الله وحده لا شريك له فلا يصلح دين ولا دنيا إلا بجعل العبادة خالصة لله وحده لا يعبد معه أحد, لا ملك مقرب, ولا نبي مرسل, ولا صالح ولا طالح, وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل يوضح هذه الأمور كل التوضيح فإنه قال فيه: ( بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى ) .