قال الإمام أبو الحسن علي بن اسماعيل الأشعري المتوفى سنة 330 من الهجرة في الكتاب المذكور أعلاه صفحة 320 طبعة مكتبة النهضة المصرية سنة 1369 ما نصه: (حكاية جملة قول أصحاب الحديث و السنة الإقرار بالله و ملائكته و كتبه و رسله و ما جاء من عند الله و ما رواه الثقاة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يردون من ذلك شيئا و أن الله سبحانه إله واحد فرد صمد ثم مضى في ذكر صفات الله تعالى إلى أن قال و أن الله سبحانه على عرشه كما قال(الرحمن على العرش استوى) و أن له يدين بلا كيف كما قال (خلقت بيدي) و كما قال (بل يداه مبسوطتان) و أن له عينين بلا كيف و كما قال (تجري بأعيننا) و أن له وجها كما قال (و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام) و مضى إلى أن قال و يقولون إن القرءان كلام الله غير مخلوق و الكلام في الوقف و اللفظ من قال باللفظ أو بالوقف فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرءان مخلوق و لا يقال غير مخلوق ، و يقولون إن الله سبحانه يرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون و لا يراه الكافرون لأنهم عن الله محجوبون، قال الله عز وجل (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) و مضى إلى أن قال و يصدقون بالأحاديث التي جاءت [عن] رسول الله صلى الله عليه و سلم، أن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر كما جاء في الحديث و يأخذون بالكتاب و السنة كما قال الله تعالى (فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول ( .