كذلك كانت الدولة المغربية في ذلك الزمان ولا يستطيع مولاي عبد الحفيظ أن يرد لها شبابها. لأن ذلك مكتوب عند الله لغيره ألا وهو الملك الهمام الذي أجرى الله على يده المعجزات محمد بن يوسف الملقب بالخامس وسليله النابغة جلالة الملك الحسن الثاني الذي كان رداءا له وعضدا في تأسيس الدولة المغربية العصرية. وإبدال تلك العجوز الشمطاء الحيزبون بشابة جميلة فتية وهي الدولة الحاضرة وفق الله إمامها لاستكمال رد شبابها . وشفاء عللها ، و الله كريم . وما ذلك على الله بعزيز .