المقرئ المفسر، كان إمام أهل العراق في القراءات والتفسير.
قرأ القرآن على هارون بن موسى الأخفش. وابن أبي مهران [1]
وجماعة. وقرأ عليه خلائق منهم أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران، وأبو الحسين الحمامي وجماعة.
وروي الحديث عن أبي مسلم الكجّيّ، ومطيّن. والحسن بن سفيان وآخرين. وروى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وأبو أحمد الفرضيّ، وأبو علي ابن شاذان وجماعة.
ورحل وطوّف من مصر إلى ما وراء النهر في لقي المشايخ.
وصنف التفسير وسماه «شفاء الصدور» وله «الإشارة في غريب القرآن» و «الموضح في معاني القرآن» و «دلائل النبوة» و «القراءات» بعللها، وأشياء أخر.
ضعّفه جماعة. قال البرقاني [2] : كل حديث النّقّاش منكر.
وقال طلحة بن محمد بن جعفر: كان يكذب في الحديث.
وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة.
وقال الذهبي: متروك، ليس بثقة على جلالته ونبله.
وقال هبة الله اللالكائي: تفسير النقاش، إشفاء الصدور، ليس شفاء الصدور.
(1) هو الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمال أبو علي الرازي. شيخ عارف حاذق ثقة إليه المنتهي في الضبط والتحرير. روى القراءة عنه ابن مجاهد والنقاش وغيرهما. توفي سنة 289. (طبقات القراء لابن الجزري 1/ 216) .
(2) هو أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي أبو بكر البرقاني، الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين. صنف وخرج على الصحيحين. توفي سنة 425 (طبقات الحفاظ للسيوطي 418)