الصفحة 76 من 157

كتاب «القند في ذكر علماء سمرقند» .

ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة ومات في ثاني عشر جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.

83 -عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب أبو حفص الجنزي الأديب [1] أحد الأعلام في الأدب والشعر.

قال السمعاني: لازم أبا المظفر الأبيوردي [2] [3] مدة، وذاكر الفضلاء، وبرع في العلم حتى صار علّامة زمانه وأوحد عصره.

صنف التصانيف وشاعت في الآفاق، وشرع في إملاء «تفسير» لو تم لم يوجد مثله. سمع «سنن النّسائي» من الدّونيّ.

قال الذهبي: روى عنه السمعاني، وابنه عبد الرحيم.

مات في رابع عشر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة.

84 -القاسم بن الفتح بن يوسف أبو محمد بن الرّيولى الأندلسي من أهل مدينة الفرج.

قال الذهبي: كان عالما بالحديث، عارفا باختلاف الأئمة، عالما بالتفسير والقراءات لم يكن يرى التقليد.

(1) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 6/ 49. وإنباه الرواة 2/ 329، والأنساب 137ب، وبغية الوعاة 2/ 221. وطبقات المفسرين للداودي 2/ 4. واللباب 1/ 241.

والجنزي: بفتح الجيم وسكون النون وكسر الزاي. نسبة إلى مدينة جنزة. وهي من أذربيجان.

(2) وردت ترجمته في: الصلة 2/ 47، وطبقات المفسرين للأدنةوي 32ب، وطبقات المفسرين الداودي 2/ 37.

(3) هو محمد بن أحمد أبو المظفر الأبيوردي. أوحد عصره. وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب وغير ذلك. وله تصانيف كثيرة منها «تاريخ أبيورد ونسا» و «المختلف والمؤتلف» وغير ذلك. توفي سنة 507 (إنباه الرواة 3/ 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت