الصفحة 75 من 157

وقال ابن عساكر: سئل عن مذهبه في الفتوى وكان مفتي أهل الكوفة فقال: أنا أفتي بمذهب أبي حنيفة ظاهرا، وبمذهب زيد تديّنا.

وقال أبو طالب بن الهراس الدمشقي: إنه صرح له بالقول بالقدر وخلق القرآن.

وقال الحافظ أبو الغنائم النّرسيّ: وهو جارودي [1] المذهب، لا يرى الغسل من الجنابة.

سمع الحديث من أبي بكر الخطيب، وأبي القاسم بن البسري وجماعة.

روى عنه أبو سعد السمعاني، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو موسى المديني.

مولده سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ومات في شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة.

82 -عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي ثم السمرقندي [2] .

قال ابن السمعاني: كان إماما فاضلا مبرّزا متفنّنا. صنف في كل نوع من العلم، في التفسير، والحديث، والشروط وبلغت تصانيفه المائة وله شعر حسن، ونظم «الجامع الصغير» لمحمد بن الحسن، وهو صاحب

(1) الجارودية: أصحاب أبي الجارود زياد بن أبي زياد، زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على عليّ بالوصف دون التسمية، وهو الإمام بعده، والناس قصروا، حيث لم يعرفوا الوصف ولم يطلبوا لموصوف. (الملل والنحل للشهرستاني 1/ 311)

(2) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 6/ 53، وتاج التراجم 47، والجواهر المضيئة 1/ 394، وشذرات الذهب 4/ 115، وطبقات المفسرين للأدنةوي 41ب، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 5، والعبر 4/ 102، والفوائد البهية 149، ولسان الميزان 4/ 337، ومرآة الجنان 2/ 268، ومفتاح السعادة 1/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت