وأربعين وستمائة وأخذ عنه أبو شامة [1] وغيره.
79 -علي بن المسلّم بن محمد بن علي بن الفتح أبو الحسن السّلمي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضيّ جمال الإسلام [2] .
قال ابن عساكر: كان عالما بالتفسير، والأصول، والفقه، والتذكير، والفرائض، والحساب، وتعبير المنامات. تفقه على القاضي أبي المظفّر المروزيّ [3] ولازم الشيخ نصرا المقدسي [4] ، والغزاليّ، وكان يثني على علمه وفهمه.
وقال الذهبي: سمع من عبد العزيز الكتّانيّ، والفقيه نصر، وجماعة، وبرع في الفقه وغيره.
وله مصنفات في الفقه والتفسير، وكان ثقة ثبتا، موفقا في الفتاوي ملازما للتدريس والإفادة، حسن الأخلاق، يعقد مجلس التذكير، ويظهر السنة، ويرد على المخالفين.
وحمي أن الغزالي قال: خلّفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن، فكان كذلك. ولي تدريس الأمينية. وروى عنه أبو القاسم بن عساكر،
(1) هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم أبو شامة المقدسي الشافعي، وأبو شامة لقب عليه. كان أحد الأئمة، تلا على السخاوي، وعني بالحديث، وبرع في فنون العلم.
توفي سنة 665 (طبقات الشافعية للسبكي 8/ 165) .
(2) وردت ترجمته في: شذرات الذهب 4/ 102. وطبقات الشافعية للسبكي 7/ 235وطبقات المفسرين للأدنةوي 40أ. وطبقات المفسرين للداودي 1/ 425.
(3) هو عبد الجليل بن عبد الجبار بن عبد الله المروزي القاضي أبو المظفر نزيل دمشق، ولي القضاء بدمشق حين دخل الترك دمشق، وكان عفيفا نزها مهيبا. توفي سنة 479 (طبقات الشافعية للسبكي 5/ 100) .
(4) هو نصر بن إبراهيم بن نصر أبو الفتح المقدسي الفقيه الشافعي، الزاهد، الجامع بين العلم والدين. توفي سنة 490 (المصدر السابق 5/ 351) .