الصفحة 71 من 157

له «تفسير» جيد، وكتاب «إعراب القرآن» في عشر مجلدات، وكتب أخر.

أخذ عن الأدفوي، وأخذ عنه خلق من المصريين. مات سنة ثلاثين وأربعمائة.

77 -علي بن محمد بن حبيب القاضي أبو الحسن الماورديّ البصري الشافعي [1] .

تفقه على أبي القاسم الصّيمريّ، وأبي حامد الأسفرايييّ، وكان حافظا للمذهب، عظيم القدر، مقدّما عند السلطان.

له المصنفات الكثيرة في كل فن، الفقه، والتفسير، والأصول، والأدب ولي القضاء ببلاد كثيرة، ودرس بالبصرة وبغداد سنين ومن تصانيفه «الحاوي» في الفقه، «تفسير القرآن» سماه «النكت» ، «الأحكام السلطانية» ، «أدب الدنيا والدين» ، «الإقناع» في الفقه، «قانون الوزارة» ، «سياسة الملك» وغير ذلك.

روى عن الحسن بن علي الجيلي وغيره وعنه الخطيب ووثقه، وآخر من روى عنه أبو العز بن كادش واتّهم بالاعتزال.

(1) صاحب الحاوي الكبير، شيخ الشافعية، صاحب التصانيف الكثيرة في الاصول والفروع والتفسير والاحكام السلطانية، وأدب الدنيا والدين. قال: بسطت الفقه في أربعة آلاف ورقة، يعني الاقناع. وقد ولي الحكم في بلاد كثيرة، وكان حليما وقورا اديبا، لم ير أصحابه ذراعه يوما من الدهر من شدة تحرزه وأدبه، توفي سنة 1450هجرة. وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 5/ 407، وتاريخ بغداد 12/ 102، وشذرات الذهب 3/ 285، وطبقات الشافعية للسبكي 5/ 267، والعبر 3/ 223. واللباب 3/ 90، ولسان الميزان 4/ 260والمختصر في أخبار البشر 2/ 179، ومرآة الجنان 3/ 72، ومفتاح السعادة 1/ 322،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت