مجلدة، و «الأوسط» في عشر مجلدات، و «الصغير» ثلاث مجلدات. وكان من حفاظ العالم.
مات في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة.
70 -علي بن أحمد بن محمد بن علي أبو الحسن الواحديّ النّيسابوري [1] .
كان واحد عصره في التفسير لازم أبا إسحاق الثعلبي، وأخذ العربية عن أبي الحسن القهندزيّ [2] ، ودأب في العلوم وأخذ اللغة عن أبي الفضل أحمد بن محمد بن يوسف العروضيّ [3] .
وسمع ابن محمش [4] ، وأبا بكر الحيريّ وجماعة.
(1) قال ابن خلكان: ولا أدري هذه النسبة إلى ماذا وهو صاحب التفاسير الثلاثة: البسيط والوسيط والوجيز. قال: ومنه أخذ الغزالي أسماء كتبه. قال وله أسباب النزول، والتحجير في شرح الاسماء الحسنى، وقد شرح ديوان المتنبي. وقد أخذ التفسير عن الثعالبي، وقد مرض مدة، ثم كانت وفاته بنيسابور في جمادى الأخرى سنة 468هجرية البداية والنهاية 12/ 114وردت ترجمته في إرشاد الأريب 5/ 97، وبغية الوعاة 2/ 145، وشذرات الذهب 3/ 330وطبقات الشافعية للاسنوي 2/ 538، وطبقات الشافعية للسبكي 5/ 240، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 26ب، وطبقات القراء لابن الجزري 1/ 523، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 387، وطبقات النجاة لابن قاضي شهبة 2/ 135، والعبر 3/ 267، والمختصر في أخبار البشر 2/ 192، ووفيات الأعيان 2/ 464.
(2) بضم القاف والهاء وسكون النون وضم الدال المهملة وفي آخرها الزاي، هذه النسبة الى قهندز، وهو من بلاد شتى، وهو المدينة الداخلة المسورة (البلدان 3/ 13) .
وهو عند ياقوت بفتح القاف والهاء والدال (معجم البلدان 4/ 210) .
والقهندزي هذا هو، علي بن محمد بن إبراهيم (نكت الهميان 215) .
(3) هو أحمد بن محمد بن يوسف أبو الفضل النيسابوري، شيخ أهل الأدب في عصره. ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وتخرج به جماعة من الأئمة، منهم أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي، وغيره (إنباه الرواة 1/ 119) .
(4) بفتح الميم بعدها حاء مهملة ساكنة ثم ميم مكسورة ثم شين معجمة.
وهو محمد بن محمد بن محمش أبو طاهر الزيادي، إمام المحدثين والفقهاء بنيسابور في