الصفحة 65 من 157

68 -علي بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم التجيبيّ الإمام أبو الحسن الحرالّيّ الأندلسيّ [1] .

وحرالّة من أعمال مرسية. قال الذهبي: ولد بمراكش، وأخذ العربية عن ابن خروف، وحج ولقي العلماء وجال في البلاد وشارك في عدة فنون، ومال إلى النظريات وعلم الكلام، وأقام بحماة ومات بها، وله «تفسير» فيه عجائب، ولم أتحقق بعد ما كان منطويا عليه من العقد، غير أنه تكلم في علم الحروف والأعداد، وزعم أنه استخرج [من] علم [الحروف] وقت خروج الدجال، ووقت طلوع الشمس من مغربها، ويأجوج ومأجوج.

وكان ابن تيمية يحط على كلامه ويقول: تصوفه على طريقة الفلاسفة، ورأيت جماعة يتكلمون في عقيدته.

وله «تأليف في المنطق» و «شرح الأسماء الحسنى» وغير ذلك، وكان من أحلم الناس بحيث يضرب به المثل، ولا يقدر أحد يغضبه.

مات سنة سبع وثلاثين وستمائة. هذا كلام الذهبي في «تاريخه» وذكره في «الميزان» فقال

69 -علي بن عبد الله بن أحمد العلامة أبو الحسن بن أبي الطيب النّيسابوري [2] .

كان رأسا في تفسير القرآن، له «التفسير الكبير» في ثلاثين

(1) وردت ترجمته في: سير أعلام النبلاء للذهبي ج 13ق 2ص 231، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 386، والعبر 5/ 157، والنجوم الزاهرة 6/ 317.

(2) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 5/ 231، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت