الصفحة 35 من 157

في تفسير القرآن.

سمع من ابن غيلان [1] ، والصّوري [2] ، وطائفة. وكان بكّاء، خائفا. واعظا، لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير، بل اتهم بوضع الحديث. مات بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

32 -الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب أبو القاسم النّيسابوري الواعظ المفسّر [3] .

قال عبد الغافر: إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، مصنف «التفسير» المشهور، وكان أديبا نحويا، عارفا، بالمغازي والقصص والسير، انتشر عنه بنيسابور العلم الكثير، وسارت تصانيفه الحسان في الآفاق، وكان أستاذ الجماعة.

حدّث عن الأصمّ [4] ، وأبي زكريا العنبري وذكره في كتاب «سر السرور» وقال: هو أشهر مفسّري خراسان، وأقفاهم لحق الإحسان، وكان الأستاذ أبو القاسم الثّعلبي من خواص تلاميذه.

وقال السّمعاني: كان أولا كرّاميّ [5] المذهب، ثم تحول

(1) هو محمد بن إبراهيم بن غيلان الهمداني. كان صدوقا صالحا دينا. توفي سنة 440 (العبر 3/ 193) .

(2) هو محمد بن عبد الله بن علي أبو عبد الله الصوري، الحافظ العلامة الأوحد، كان من أحرص الناس على الحديث وأكثرهم كتبا له، وأحسنهم معرفة به. توفي سنة 441 (تذكرة الحفاظ 3/ 1114) .

(3) وردت ترجمته في: بغية الوعاة 1/ 519، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 140، والعبر 3/ 93.

(4) هو محمد بن يعقوب بن يوسف أبو العباس الأصم النيسابوري، كان يحدث من حفظه، حدث في الإسلام نيفا وسبعين سنة بمسجده، ورحل إليه خلق كثير (العبر 2/ 273) .

(5) الكرامية: أصحاب أبي عبد الله محمد بن كرام، ومن مذهبه أن الله تعالى جسم، إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت