وقال علي بن حجر: أخرجت خراسان ثلاثة: أبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبدالرحمن الدارمي.، ومحمد عندي أبصرهم وأعلمهم وأفقههم [1] .
وقال أحمد بن حنبل: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل [2] .
وقال قتيبة: لو كان محمد بن إسماعيل في الصحابة لكان آية [3] .
وقال أبو عبد الله الحاكم: محمد بن إسماعيل البخاري إمام أهل الحديث [4] .
وقال ابن خزيمة: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظ له من محمد بن إسماعيل [5] .
وكان الإمام مسلم بن الحجاج إذا جاء إلى البخاري يقول: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الاستاذين، وسيد المحدثين، وطبيب الحديث في علله [6] .
وقال أبو عيسى الترمذي: لم أر بالعراق ولا بخراسان في معنى العلل والتاريخ ومعرفة الاسانيد أعلم من محمد بن إسماعيل [7] .
وقال أحمد بن سيار في"تاريخه": محمد بن إسماعيل الجعفي طلب العلم، وجالس الناس، ورحل في الحديث، ومهر فيه وأبصر، وكان حسن المعرفة، والحفظ، وكان يتفقه [8] .
ذكر عبادته وفضله وورعه وصلاحه
قال الحاكم: حدثنا محمد بن خالد المطوعي، حدثنا مسبح بن سعيد قال: كان محمد بن إسماعيل يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التروايح كل ثلاث ليال بختمة [9] .
(1) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 421.
(2) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 421.
(3) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 431.
(4) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 431.
(5) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 431.
(6) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 432.
(7) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 432.
(8) سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 434.
(9) تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي: 2/ 12، سير أعلام النبلاء، للذهبي: 12/ 439.