وليس يلزم كشف العلة لأول وهلة ولا لثانيها ولا ولا .. يقول الخطيب: (( فمن الأحاديث ما تخفى علته، فلا يوقف عليها إلا بعد النظر الشديد، ومُضِيِّ الزمن البعيد ) ) [1] . وأسند عن علي بن المديني، قال: (( ربما [2] أدركت علة حديث بعد أربعين سنة ) ) [3] .
(1) "الجامع لأخلاق الراوي"عقب (1788) .
(2) ربما: هي (رُبّ) دخلت عليها (ما) الزائدة، فكفتها عن الجر، وأزالت اختصاصها بالأسماء، ويكثر دخولها على الجملة الفعلية، وترد للتكثير كثيرًا وللتقليل قليلًا، فليس معناها التقليل دائمًا، ولا التكثير دائمًا. انظر:"مغني اللبيب"1/ 118، و"معجم الشوارد النحوية": 312.
(3) "الجامع لأخلاق الراوي"عقب (1789) .