الصفحة 26 من 2586

ومن ينظر في كتب الشروح و التخريج والعلل يجد إطلاق لفظ العلة والمعلول والمعل على كثير من الأحاديث التي فيها جرح ظاهر، وقد قمت باستقراء كتاب علل ابن أبي حاتم - وهو كتاب عظيم النفع غير أنَّ مصنفه ذكر فيه العلل الخفية والجلية، فهو غير خاص بالعلل الخفية كما يظن [1] -، وأشرت إلى الأحاديث التي أُعلت بالجرح الظاهر، فوجدتها كثيرة العدد، يزيد مجموعها على مئتين و سبعة وأربعين حديثًا، فقد أَعل بالانقطاع سبعة وعشرين حديثًا، منها الأحاديث: (24) و (74) و (108) و (132) و (164) و (214) و (594) و (622) و (753) و (905) و (1259) و (1371) .

وأَعَلَّ بضعف الراوي مئة وثلاثة وأربعين حديثًا منها: (53) و (100)

و (151) و (176) و (208) و (250) و (309) و (421) و (50) و (565) و (609) و (641) و (727) و (854) و (988) و (1053) و (1156) و (1241) و (1473) .

وأَعل بالجهالة ثمانية وستين حديثًا منها: (89) و (180) و (345)

و (441) و (701) و (1070) و (1152) و (1311) و (1484)

و (1579) و (1689) و (1760) و (1829) و (1966) و (2151) .

وأَعل بالاختلاط حديثين هما: (279) و (2220) .

وأَعل بالتدليس أربعة أحاديث هي: (2119) و (2255) و (2275)

و (2579) .

وكذلك نجد في كلام كثير من جهابذة العلم إطلاق العلة على الجرح الظاهر كما في"نصب الراية"للزيلعي 3/ 85 و3/ 239 و3/ 287

و 3/ 358 و3/ 370 و3/ 431 و 4/ 47.

وفي كلام ابن القيم كما في"زاد المعاد"1/ 177 و 244.

(1) ومثله كتاب"علل الدارقطني"ذكر فيه جميع أنواع العلل الخفية والجلية، و"مسند البزار"مهم في العلل القادحة الجلية؛ لأنَّه يريد بالعلة معناها العام، ومفهوم العلة في أكثر هذه الكتب يشمل المعنى العام للعلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت