بعمرو بن مسعود وبالسَّيد الصَّمَدْ [1]
وأنشدوا أيضًا:
عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ
خُذْهَا حذيف فأنت السيد الصَمَدُ [2]
وفي «تفسير ابن أبي حاتم» بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس قال: الصمد الذي تصمد إليه الأشياء إذا نزل بهم كربة أو بلاء [3] .
وعن إبراهيم قال: الذي يصمد إليه العباد في حوائجهم [4] .
وعن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال: الصمد؛ السيد الذي قد كمل في سؤدده، والشريف الذي قد كمل في شرفه، والعظيم الذي قد كمل في عظمته، والحليم الذي قد كمل في حلمه، والعليم الذي قد كمل في علمه، والحكيم الذي قد كمل في حكمته، وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد. وهو الله - سبحانه - هذه صفته لا تنبغي إلا له، ليس له كفو وليس كمثله شيء، سبحانه الله الواحد القهار [5] .
(1) البيت لسبرة بن عمرو انظر لسان العرب (3/ 258) والطبري (30/ 226) والقرطبي (20/ 245) وزاد المسير (9/ 268) .
(2) البيت لعمرو بن الأسلع، وهو في الصحاح للجوهري (2/ 499) ولسان العرب (3/ 258) والقرطبي (20/ 245) .
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير الإخلاص لابن تيمية (ص7) وإسناده ضعيف فيه محمد بن موسى الحرشي لين الحديث وعبد الله بن عيسى ضعيف.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير الإخلاص لابن تيمية (ص7) وابن أبي عاصم في السنة (687) وإسناده حسن مقطوع، وإبراهيم هو النخعي.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير الإخلاص لابن تيمية (ص7، 8) وابن جرير في تفسيره (30/ 223) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص78، 79) وإسناده منقطع، فعلي بن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.