فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 6439

/35 - فيه: حُذَيْفَةَ: « أنه رَأَى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلا سُجُودَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: مَا صَلَّيْتَ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ، قَالَ: لَوْ مُتَّ مُتَّ عَلَى غَيْرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ » .

قال المهلب: قوله: « ما صليت » ، يعنى صلاة كاملة، ونفى عنه العمل؛ لقلة التجويد فيه، كما تقول للصانع إذا لم يجود: ما صنعت شيئًا، يريدون الكمال، ومثله قول الرسول للذى لم يحسن الصلاة: « ارجع فصل فإنك لم تصل » ، وإنما نقص من صلاته الطمأنينة في الركوع والسجود وهى من كمال الصلاة.

وقوله: « لو متَّ متَّ على غير سنة محمد » ، يدل أن الطمأنينة سنة، وسيأتى تمام هذا المعنى في أبواب الركوع والسجود.

24 -باب الصَّلاةِ فِي النِّعَالِ

(1) /36 - فيه: أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قال: « كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ » .

قال المؤلف: معنى هذا الحديث عند العلماء إذا لم يكن في النعلين نجاسة فلا بأس بالصلاة فيهما، فإن كان فيهما نجاسة فليمسحهما وليصلى فيهما.

(1) - أخرجه البخارى في الصلاة (24) عن آدم عن شعبة. وفى اللباس (37:1) عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد. ومسلم في الصلاة (67:1) عن يحيى بن يحيى عن بشر بن المفضل و (67:2) عن أبى الربيع الزهرانى عن عباد بن العوام. والترمذى فيه (الصلاة 177) عن على بن حجر عن إسماعيل بن إبراهيم. وقال حسن صحيح. والنسائى فيه الصلاة (191) عن عمرو بن على عن يزيد بن زريع وغسان بن مضر. قال النسائى: بصرى ثقة. تحفة الأشراف (1/227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت