فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 6439

(1) - أبو حازم بن دينار: « أن نفرا جاؤوا إلى سهل بن سعد - رضى الله عنه- قد تَمارَوْا في المنبر: من أى عود هو ؟ فقال: أما والله إنى لأعرف من أى عود هو ومنْ عَمِلَهُ، ورأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أولَ يوم جلس عليه قال: فقلتُ له يا أبا عباس، فحدِّثنا، فقال: أرسلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة - قال أبو حازم: إنه ليسمِّيها يومئذ - انظرى غلامكِ النجارَ يعْمَلُ لى أعوادا أكلِّمُ الناسَ عليها، فعمِل هذه الثلاث درجات، ثم أمر بها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعت هذه الموضع، فهى من طرْفاءِ الغابَةِ ولقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام عليه فكبَّر، وكبَّر الناسُ وراءَه وهو على المنبر، ثم رفع فنزل القهقرى حتى سجد في أصلِ المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس، إنما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بى، ولتَعَلَّموا صلاتي » . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى.

وفى رواية: « ولقد رأيتُه أولَ يوم وُضِع، وأولَ يوم جلس عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ... » وذكر نحوه في أعواد المنبر، ثم قال: « رأيتُ رسولَ الله صلَّى عليها وكبَّر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى وسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال... » الحديث.

وفى رواية البخارى « أنه سُئل: من أى شيء المنبرُ ؟ فقال: من أثل الغابة، عمِلَهُ فلان مولى فلانة لرسولِ - صلى الله عليه وسلم - ، وقام عليه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حين عُمل ووُضِع، فاستقبل القبلة وكبَّر، وقام الناسُ خلفَه، فقرأ، وركع وركع الناسُ خلفه، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ففعل مثل ذلك، فهذا شأنُهُ » قال البخارى: قال على بن عبد الله: سألنى أحمد بن حنبل عن هذا الحديث ؟ وقال: إنما أردتُ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث، قال: فقلت له: إن سفيانَ بن عيينة كان يُسألُ عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه ؟ قال: لا. قال الحميدى، ففى هذا استفادةُ أحمدَ من ابن المدينى، ورواية البخارى عن رجل عن أحمد.

1-أخرجه الحميدى (926) وأحمد (5/330) .والبخارى (1/105) قال: حدثنا على بن عبد الله. ومسلم (2/74) قال:حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب، وابن أبى عمر. وابن ماجة (1416) قال: حدثنا أحمد بن ثابت الجحدرى. وابن خزيمة (1522، 1779) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.

ثمانيتهم - الحميدى، وأحمد، وعلى، وأبو بكر، وزهير، وابن أبى عمر، وأحمد بن ثابت، وعبد الجبار - قالوا: حدثنا سفيان هو ابن عيينة. =

=2- وأخرجه أحمد (5/339) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. والدارمى (1261) قال: أخبرنا أبو معمر، إسماعيل بن إبراهيم. والبخارى (1/122) (3/80) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.ومسلم (2/74) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد. وابن خزيمة (1521) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى.

خمستهم - إسحاق، وأبو معمر، وقتيبة، ويحيى، ويعقوب - عن عبد العزيز بن أبى حازم

3-وأخرجه البخارى (2/11) . ومسلم (2/74) وأبو داود (1080) والنسائى (2/57) وفى الكبرى (729) قال النسائى: أخبرنا. وقال الباقون: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله القارى القرشى.

4-وأخرجه البخارى (3/201) قال: حدثنا ابن أبى مريم، قال: حدثنا أبو غسان.

أربعتهم - سفيان، وعبد العزيز، ويعقوب، وأبو غسان - عن أبى حازم، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت