فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 6439

وفيه: تكنية الإمام والعالم لمن هو دونه.

قال أبو عبيد: و « الخميصة » كساء مُرَبَّع أسود له علمان، وقال ثعلب: « أنبجانية » ، بفتح الباء وكسرها، كل ما كثف والتف، قالوا: شاة أنبجانية كثيرة الصوف ملتفة، وقال الأصمعى: يقال: كساء منبجانى منسوب إلى منبج، ولا يقال: أنبجانى، قال أبو حاتم: قلت: لم فتحت الباء وإنما نسبت إلى منبج، قال: خرج مخرج منظرانى ومخيرانى ألا ترى أن الزيادة فيه، والنسب مما يتغير له البناء.

15 -باب إِنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ مُصَلَّبٍ أَوْ تَصَاوِيرَ هَلْ تَفْسُدُ صَلاتُهُ وَمَا يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ

(1) /24 - فيه: أنس قال: « كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاتِى » .

فهذا الباب يشبه الذى قبله؛ لأنه لما نهى عن القرام الذى فيه التصاوير، علم أن النهى عن لباسه أشد وأوكد، وهذا كله على الكراهية، ومن صلى بذلك أو نظر إليه، فصلاته مجزئة عند العلماء؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يُعد الصلاة.

قال المهلب: وإنما أمر باجتناب مثل هذا لإحضار الخشوع في الصلاة وقطع دواعى الشغل، والقرام: ثوب صوف ملوّن، عن الخليل.

16 -باب مَنْ صَلَّى فِي فَرُّوجِ حَرِيرٍ ثُمَّ نَزَعَهُ

(1) - أخرجه أحمد (3/151) قال: حدثنا عبد الصمد وفى (3/283) قال: حدثنا عفان، و « البخاري » (1/105) قال: حدثنا أبو معمر. وفى (7/216) قال: حدثنا عمران بن ميسرة.

أربعتهم- عبد الصمد، وعفان، وأبو معمر، وعمران - عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبدالعزيز فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت