""""""صفحة رقم 75""""""
وفيها غضب السلطان على سابق الدين مثقال مقدم المماليك وأمره بلزوم بيته ، وولي عوضه مختار الجانمي ثم أعيد سابق الدين إلى وظيفته بعد قليل .
وفيها في شهر رمضان حضر منجك نائب الشام إلى مصر فاستقر نائب السلطة بها ، وفوضت إليه جميع أمور المملكة من الكلام في الوزارة والخاص والأوقاف والأحباس وإخراج الأقطاع إلى ستمائة دينار والعزل والولاية لأرباب المناصب بما يقتضيه رأيه ، وقرئ تقليده بذلك ، وكان النائب قبله اقتمر عبد الغني فنفي إلى الشام في جمادى الأولى ، وكانت مدة نيابة أربعة أشهر ، ثم قرر نائبا بطرابلس عوضا عن يعقوب شاه .
وفيها في صفر أبطل الملك الأشرف ضمان المغاني ومكس القراريط التي كانت في بيع الدور وقرأ بذلك مرسوم على المنابر ، وكان ذلك بتحريك الشيخ سراج الدين البلقيني وإعانة أكمل الدين وبرهان الدين بن جماعة ، ويقال إن السلطان كان توعك فأشاروا عليه بذلك فاتفق أنه عوفي فأمضى ذلك واستمر .