فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 3284

""""""صفحة رقم 58""""""

مدرسة حسن قبل موت السلطان ، فلما قتل أراد يلبغا هدم المدرسة ومنع ابن عقيل من تدريسها وولاها الشيخ ولي الدين ، فغضب ابن عقيل وهجر ولي الدين ، ثم استرضى يلبغا ابن عقيل بالخشابية واستمر التراضي بينهما ، وحدث باليسير . قال ابن حجى: كان يحفظ تنجيز التعجيز وسمع في صباه من الحجار وأسماء بنت صصرى . وكان من ألطف الناس وأظفرهم شكلا ، ويرقص في السماع ، ويجيد التدريس ، وله توليف بديعة الترتيب ، وكان يصغر عمته ويتصوف ، مات في شهر ربيع الأول عن بضع وستين سنة ، وكان الجمع في جنازته حافلا متوفرا يقال بلغوا ثلاثين ألفا . قال العثماني الصفدي: رايته شابا في حلقة النور الأردبيلي حسن الملبوس مشرق الهيئة ثم رأيته بالقدس بعد ثلاثين سنة وعليه دنسة وبيده عكاز وقد نحف جسمه ، قال: وتوجه غلى مصر مجردا فزار الشافعي فحضر الدرس بجانب القبة فعرفه المدرس وأكرمه وأجلسه معه ، ثم سأله أن يدرس فدرس في الموضع الذي كانوا فيه اتفاقا مما عظم به قدره . ويقال إنه قال عند موته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت