""""""صفحة رقم 57""""""
ماتت في صفر سنة مات قريبها . محمد بن أحمد بن إبراهيم الديباجي المعروف ب المنفلوطي ، الشيخ ولي الدين الملوي الشافعي ، سمع من الحجار وأسماء بنت صصرى وغيرهما بدمشق ، ثم تجرد إلى الروم وأخذ عن جماعة من علمائها ، ثم رجع إلى دمشق وقدم القاهرة مرارا ، ثم استوطنها ودرس بالمنصورية والسلطانية حسن وغيرهما ، وكان فاضلا متواضعا جدا ، قليل التكلف ، إذا لم يجد ما يركب مشى ، كثير الإنصاف ولو على نفسه ، خبيرا بدينه ودنياه ، عارفا بالتفسير والفقه والأصلين والتصوف ، صنف عدة تواليف صغار ، فيها مشكلات من تصوف الاتحادية . وكان ابن عقيل قد ولي درس