""""""صفحة رقم 38""""""
بعده خمسا وستين سنة .
محمد بن عمر بن محمد بن بنت المغربي ، وكان ربيب القاضي بدر الدين بن أبي البقاء ، وكان جده صلاح الدين بن المغربي رئيس الأطباء ، مات في ذي الحجة .
محمد بن محمد بن عبد الله بن محمود ، جلال الدين بن قطب الدين قاضي الحنفية ، يلقب جار الله ، ويقال له: الجار ، تقدم عند الأشرف بالطب ، وكان نائبا في الحكم عن صهره السراج الهندي ، وكان بارعا في العلوم العقلية كالطب وغيره ، وحظي عند الأشرف ، وقد ولي مشيخة سعيد السعداء ، ثم ولي القضاء إلى أن مات في رجب ، ويقال: إنه جاوز الثمانين ، وكان مشاركا في العربية ، وفي الفقه قليلا ، وقد تقدم ف يالحوادث ما اتفق له من إرادة إقامة المودع للحنفية ، وقد ناب أولا عن صهره السراج الهندي ، واستقر في تدريس المنصورية بعد موته في رجب سنة ثلاث وسبعين ، واستقر في تدريس جامع ابن طولون في سنة ست وسبعين بعد ابن التركماني ، واستقر في قضاء الحنفية في رجب سنة ثمان وسبعين .