""""""صفحة رقم 37""""""
وشيخي شمس الدين ابن قاضي شهبة ، وقد حدث ، فسمع منه العراقي والهيثمي وابن رجب والياسوفي وابن ظهيرة وابن حجى والبرهان الحلبي وآخرون ، مات في ثامن المحرم وقد أكمل تسعين سنة ودخل في عشر المائة ، أعاد في حلقة ابن الفركاح ، وقرأ الجرجانية على الفزاري ، وأول ما جلس للأشغال بعد موت عمه مستقلا سنة ست وعشرين ، وممن جلس عنده ابن خطيب يبرود وابن كثير ، وكان اشتهر بمعرفة التنبيه وشروحه وحسن تقريره ، وكذا الجرجانية ، ولم يكن يحضر المحافل ولا يفتي ، وكان يستحضر الرافعي وينزله على مسائل التنبيه تنزيلا عجيبا ، وعنده انجماع وعدم معرفة بأمور الدنيا ، وكانت وفاة أبيه بشهبة ، وهو قاضيها سنة سبع وعشرين ، وقضى بها أربعين سنة ، فعاش