""""""صفحة رقم 15""""""
وقتل خاني ، وكان أقام في مملكتها عشرين سنة .
وفي ذي الحجة منها غلت الأسعار بدمشق وتأخر المطر فاستسقوا بعد صيام ثلاثة أيام فسقوا ، ووجد شخص بعد النداء مفطرا فعزر .
وفيها أمسك على امرأة تزوجت برجلين شرطت لأحدهما الليل وللآخر النهار بحيلة احتالت بها عليهما ، فاطلع عليها فجرست .
وفيها استقر صدر الدين بن منصور في قضاء الحنفية عوضا عن أخيه شرف الدين ، وكان لما مات عرض برقوق القضاء على الشيخ جلال الدين التباني فامتنع ، فألح عليه ، فأصر وأحضر معه مصحفا وكتاب الشفاء ، وتوسل بهما إليه أن يعفيه من ولاية القضاء فأعفاه واستشاره فيمن يصلح ، فعين له ابن جماعة صدر الدين ، فأرسل إليه فتشاغل بدمشق بمرض أخيه شرف الدين إلى أن مات في شعبان ، فتوجه بعده إلى القاهرة فوصلها في رمضان فولاه في ثامن رمضان .
وفي نصف رمضان أمر أن يخفف من نواب القضاة ، وأن يكون