""""""صفحة رقم 14""""""
ووصل صحبته قاضي حلب كمال الدين المعري وقاضي دمشق ولي الدين بن أبي البقاء ، ونزل في ذلك بالخانقاه ومد له ولده سماطا عظيما وأقعده في صدره ، وقعد عن يمينه أيدمر الشمسي وعن يساره آقتمر عبد الغني وقعد برقوق دون أيدمر ، وكان أنس أعجميا لا يعرف بالعربي ولا بالتركي حرفا ، ثم ركب معه إلى القاهرة وأعطاه تقدمة ألف .
وفي ربيع الآخر أحدث السلام على النبي e تسليما عقب أذان العشاء ليلة الاثنين مضافا إلى ليلة الجمعة بدمشق ، ثم أحدث بعد عشر سنين عقب كل صلاة إلا المغرب ، وسيأتي في مكانه . وفيه أمر بكتابة محضر بسيرة قاضي الحنفية بدمشق ، وسار به البريد إلى دمشق فكتبوه ، وكان القاضي بمصر يسعى بالمال إلى أن عاد على وظيفته .
وفيها استولى على بلاد الدشت طقتمش خان الجنكزي