""""""صفحة رقم 12""""""
البغدادي نزيل القاهرة شريكا لعلاء الدين بن صغير في رئاسة الطب بالقاهرة بعناية برقوق به ، وكان نفيس يهوديا فأسلم ، وهو عم فتح الله بن مستعصم بن نفيس الذي ولي كتابة السر في آخر دولة برقوق ، وارتغم غالب الناس لابن صغير لتقدمه في صناعته وحسن مباشرته للناس وتودده لهم ، حتى عمل الشيخ يدر الدين ابن الصاحب:
قالوا بديع غدا شريكا
لابن صغير وذي تعاسة
قلت شريك بنصف جعل
ولم يشاركه في الرئاسة
وعمل ابن العطار:
قالوا بديع غدا شريكا
لابن صغير وشال رأسه
قلت قبيح على بديع
من أين هاذاك والرئاسة
وفيها قبض على التاج الملكي وضرب ، ثم خلع عليه بالاستمرار ، ثم استعفى من الوزارة ولبس الفقيري ولازم جامع عمرو بن العاصي ، ثم أمسك في سابع عشرين شهر ربيع الآخر وسلم لبهادر الأعسر المعروف بالشاطر الزردكاش فصادره وعذبه بأنواع العذاب إلى أن مات