فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 3284

""""""صفحة رقم 12""""""

البغدادي نزيل القاهرة شريكا لعلاء الدين بن صغير في رئاسة الطب بالقاهرة بعناية برقوق به ، وكان نفيس يهوديا فأسلم ، وهو عم فتح الله بن مستعصم بن نفيس الذي ولي كتابة السر في آخر دولة برقوق ، وارتغم غالب الناس لابن صغير لتقدمه في صناعته وحسن مباشرته للناس وتودده لهم ، حتى عمل الشيخ يدر الدين ابن الصاحب:

قالوا بديع غدا شريكا

لابن صغير وذي تعاسة

قلت شريك بنصف جعل

ولم يشاركه في الرئاسة

وعمل ابن العطار:

قالوا بديع غدا شريكا

لابن صغير وشال رأسه

قلت قبيح على بديع

من أين هاذاك والرئاسة

وفيها قبض على التاج الملكي وضرب ، ثم خلع عليه بالاستمرار ، ثم استعفى من الوزارة ولبس الفقيري ولازم جامع عمرو بن العاصي ، ثم أمسك في سابع عشرين شهر ربيع الآخر وسلم لبهادر الأعسر المعروف بالشاطر الزردكاش فصادره وعذبه بأنواع العذاب إلى أن مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت