""""""صفحة رقم 9""""""
خضر بن موسى من عربان البحيرة فأمر بضربه بالمقارع ، ثم حضر حسين بن قرط فأخبر أن أباه في عافية وأن سلاحه نفد ، فخلع على حسين وأمد أبوه بالسلاح ، وجردت العساكر تقدمهم ستة أمراء ، فوقعت لهم وقعات كثيرة في شوال منها .
وفي جمادى الآخرة توقف النيل وانهبط في سادس عشر توت ، فوقع الغلاء ، فأعيد جمال الدين إلى حسبة القاهرة ، واستقر شرف الدين بن عرب سبط بهاء الدين ابن المفسر محتسبا بمصر .
وفيه استقر الشريف بكتمر الذي كان والي القاهرة نائبا بالبحيرة ، فأقام بتروجة ، وكوتب ملك الأمراء وهو أول من كوتب بذلك ممن ولي نيابة البحيرة .
وفيها ولي طشتمر الدويدار نيابة صفد في رجب منها بعد أن أخرج من الإسكندرية إلى دمياط قبل ذلك ، فاستمر إلى رمضان سنة أربع وثمانين ، فاستعفى وطلب الإقامة ببيت المقدس بطالا فنقل إليها .
وفيها قتل بركة بسجن الإسكندرية أمر بقتله نائبها بمقتضى