""""""صفحة رقم 5""""""
بريديا إلى الأمراء بدمشق ورأسهم حاجب الحجاب ناصر الدين محمد بك بالقبض على نائب الشام من غير كتاب ، فحضر إليه الأمراء بسبب ذلك فامتنع وظن أن ذلك من قبل الحاجب لتعصبه عليه وتمسك بعدم وصول كتاب بالقبض عليه ، فاجتمع رأي الأمراء على محاربته فاجتمعوا ووقفوا تحت القلعة ، فخرج بيدمر في جماعته فاصطدموا فساعدته العامة فأمر الحاجب من بالقلعة بالرمي عليهم فانهزموا ، وقبض على بيدمر فقيد وسجن بالقلعة ، ووصل الخبر بذلك مع سيفه في خمسة أيام ، ويقال: إنه قتل بينهم في هذه الوقعة أكثر من عشرين نفسا ، ثم قبض الحاجب ومن معه على جماعة اتهموا بمباطنة بيدمر ثم أطلقوا ، وقرر نائب طرابلس منكلي بغا الأحمدي في نيابة حلب إلى أن مات في جمادى الآخرة ، فنقل اينال اليوسفي من نيابة طرابلس إلى نيابة حلب . وقبض ايتمش على جماعة ، وقبض على الأمراء الذين قاموا مع بركة مثل قطلبك النظامي ويلبغا المنجكي ، وتمربغا الشمسي ، وقرابغا الأبو بكري ، وأمير حاج بن مغلطاي ، والشهاب أحمد بن يغمر وغيرهم ، ووجد لبركة في المصطبة التي كان