""""""صفحة رقم 4""""""
ولولا إعانة البرقوقية برمي الحجارة على أصحاب بركة لأخذوا القلعة لكنهم استظهروا على بركة ومن معه بالزعر ففعلوا فيهم الأفاعيل من الرجم ، فلما كان يوم الأربعاء ثاني عشر ربيع الأول حطم بركة بمن معه على ايتمش وأصحابه فانهزموا إلى القلعة ، فتقنطر به فرسه فركب غيره ورجع وانهزم أصحابه فتسلل أكثر من معه ، والتقى يلبغا الناصري وايتمش فانتصر ايتمش ورجع يلبغا منهزما ، فلما رأى ذلك بركة توجه هو وآقبغا صيوان إلى جامع المقسي فاستخفى عند الشيخ محمد القدسي فنموا عليه فأمسك في يومه ، قبض عليه يونس الدوادار وطلع به إلى القلعة فأرسله ليلة الخميس إلى الإسكندرية هو وآقتمر الدويدار وقار مرداش ، وخلع في يوم الحميس على ايتمش واستقر رأس نوبة ، والطنبغا الجوباني أمير مجلس ، وجركس الخليلي أمير آخور ، وسلم صيوان وكان استادار بركة ، وخضر وكان رأس نوبة عنده إلى سيف المقدم فأهانهما بأنواع العذاب ، وعزل جمال الدين المحتسب بعد مسك بركة ، واستقر شمس الدين الدميري محتسبا بالقاهرة ، والشريف شرف الدين نقيب الأشراف محتسبا بمصر وأفرج عن اينال اليوسفي وأعطى نيابة طرابلس .
وفيها قبض على بيدمر نائب دمشق لأنه كان من جهة بركة فأرسل