""""""صفحة رقم 52""""""
بالسجن بأنه بايع السلطان وحلف له ثم خرج عليه وشق العصا وشهر السلاح وقتل بسببه جماعة ، فقامت البينة وحكم القاضي بموجب ما شهدت فيه ، فسئل عن موجبه فقال: يجوز للسلطان قتله ، فضبطوا عليه هذا الجواب وجهز بريدي إلى الإسكندرية بقتله بعد أن ، يقرأ عليه المحضر ويعذر له ، فقرئ عليه فاعترف بما شهدت به البينة فقتل وكان قدم مع المجهزين إلى قرا يلك في سنة 32 البلاد الحلبية ، ثم في النيابة سنة 37 ، ثم خرج في العسكر إلى دفع قرا يلك فأقام بالبيرة: ثم أرسل إليه حمزة بك بن علي بك بن دلغادر يطلب منه نجدة على عمه وهو بمرعش فوصل إليه في طائفة . فلما وصل إلى مرعش جاءه فياض بن ناصر الدين بك ومعه أميران من التركمان فجهز إلى القاهرة ، ثم خرج بأمر السلطان إلى تسلم قيسارية من ناصر الدين بك بن دلغادر ، ثم وصل