""""""صفحة رقم 372""""""
إينال الجكمي الأمير الكبير بنيابة حلب . وعين جقمق الذي كان أمير سلاح في وظيفته ، وعوتب قرقماس بأنه راسل جانبك الصوفي ، فتنصل وكان ما سيأتي ، ثم سافر إينال الجكمي وشرف الدين في الرابع عشر من شهر ربيع الأول إلى مدينة حلب ، - وخلع على جقمق مكان الجكمي قبل ذلك - في السابع منه ، وخلع عليه أيضا بنظر المارستان - في السادس عشر منه - ، والعجب أنه بعد ثلاث سنين ولي السلطنة في هذا الشهر ، وحضر المولد السلطاني في الثالث عشر منه وجلس رأس الميمنة وجلس قرقماس رأس الميسرة ، ثم جاء ولد السلطان فجلس فوقه وكان السرور طافحا على جقمق وقرقماس مكتئب .
وفي حادى عشر ربيع الآخر وصل الخبر بموت قصروه نائب الشام ، فقرر مكانه إينال الجكمي الذي توجه قريبا إلى حلب ، وتوجه القاصد إليه بنقله عن حلب إلى دمشق ، وقرر تغرى برمش أمير آخور التركماني نائبا بحلب ، فسار في أول الشهر إلى جهة حلب وخرج في بحمل زائد ، وقرر عوضه جانم أخو السلطان الأشرف من أمه أمير آخور ،