""""""صفحة رقم 371""""""
وأمر بإكرامه ، فإلى أن يصل إليه ذلك جرى على عادته من الفساد والنهب ، فشق ذلك على متولى توقات وراسل صاحبه ، فأمر برد الهدية وإخراج إسكندر من بلاده ، فسار إلى جهة بلاد القرانية ، وراسل شاه رخ ملوك الروم وجهز لهم خلعا وأمرهم بطرد اسكندر وملك أحمد بن شاه رخ ملك الروم وتزوج بنت قرايلك ، ولما وصل الخبر للسلطان شرع في التجهيز للسفر وعرض أجناد الحلقة ، وفي الثالث من شهر ربيع الأول خلع على شرف الدين أبي بكر بن سليمان الحلبي سبط ابن العجمي كبير الموقعين ونائب كتابة السر بكتابة السر بحلب ، وقرر ولده مكانه في جهاته ، وهو معين الدين عبد اللطيف ، وجهز إلى كاتب السر بها زين الدين عمر بن السفاح بالحضور ، لأن كاتب السر ابن السفاح بحلب كتب يحذر من - غائلة - قرقماس وأنه يريد الخروج عن الطاعة ، ففطن قرقماس فراسل يطلب الحضور ، وصادف توجه النجاب بطلبه فسبق قاصده ، فعرف السلطان براءته مما رمى به وأذن له في المجئ ، وحنق على ابن السفاح وعزله من كتابة السر وأمره بالقدوم ، ثم شفع فيه أن يستمر بطالا ، وتوجه شرف الدين ، واتفق قدوم قرقماس على الهجن في أربعة عشر يوما في سادس ربيع الأول ، فلما قدم أكرم .
وفي صبيحة وصوله خلع أمير سلاح مكان جقمق ، وخلع على