""""""صفحة رقم 112""""""
في مركز الشافعية بباب العبد والمتجر الكارمي ، ومجلس القاضي فخر الدين القاياتي ، ودروس الشيخ شمس الدين المراغي ، ثم حصل مالا واتجر به إلى اليمن في سنة ثمانمائة ثم عاود البلاد مرارا واتسعت حاله جدا ، وتزوج بنت الهوريني التي من بنت القاياتي بعد موت زوجها والد الشيخ سيف الدين الحنفي فاستولى على تركة القاياتي بعد موته وأدخل معه فيها من شاء ، وبنى مدرسة تقابل حمام جندر ومات قبل أن تكمل ، وأوصى لها بأربعة آلاف دينار لتكميلها فصيرها أولاده بعد جامعا وأبطلوا ما كان صيره هو من كونها مدرسة ، ولم يدرس بها تدريسا ، وحصل في ذلك خبط كثير ؛ مات في أوائل صفر .
حسن بن عجلان بن رميثة ، الحسني أمير مكة السيد الشريف ، وكان قدم صحبة قرقماس من الحجاز في المحرم ، واجتمع بالسلطان ، وقرره في إمرة مكة على عادته وألزم بثلاثين ألف دينار ، أحضر منها خمسة آلاف وأقام ليتجهز فتأخر سفره إلى أن كان في سادس عشر جمادى الآخرة فمات ، وكان أول ما ولي الأمرة بعد قتل أخيه علي بن عجلان في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ، فكانت مدة إمرته اثنتين وثلاثين سنة سوى ما تملكها من ولاية غيره ، وكان في هذا الشهر قد تجهز وأخرج أثقاله ظاهر القاهرة ، وقدم ولده بركات في رمضان من مكة فالتزم بما بقي على والده ،