فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 3284

""""""صفحة رقم 89""""""

الساقي الأعرج وكان المؤيد نفاه إلى مكة فجاور بها صحبته ، ثم لما رجع يشبك إلى القاهرة وتأمر حضر فضل الله إلى القاهرة فأكرمه ، واتفق موت الشيخ شمس الدين الحبتي فشغرت عنه مشيخة الخروبية فقرر فيها فضل الله المذكور بعناية يشبك المذكور بعد أ ، كان تقرر فيها غيره ، فاستمر بها إلى أن مات في شهر ربيع الأول وهو ابن ستين سنة أو جاوزها .

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الحريري شمس الدين البيري أخو جمال الدين الأستادار ولد في حدود الخسمين ، وتفقه على أبي البركات الأنصاري ، وسمع من أبي عبد الله بن جابر وأبي جعفر الغرناطي نزيل البيرة بحلب وقرأ عليهما وتفقه ، وولي قضاء البيرى مدة ثم قضاء حلب سنة ست وثمانمائة ، ثم تحول إلى القاهرة في دولة أخيه بعد أن كان عزله حكم لما غلب على حلب فتوجه إلى مكة فجاور بها ، ثم قدم أبي القاهرة فعظم قدره وعين للقضاء ، ثم ولي مشيخه البيبرسية بعد الشريف النسابة ، ثم درس بالمدرسة المجاورة للشافعي بعد جلال الدين ابن أبي البقاء ، ثم انتزعتا منه بعد كائنة أخيه ، ثم أعيدت إليه البيبرسية في سنة ست عشرة وصرف عنها بكاتبه في سنة 18 ، ثم قرر في مشيخة سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت