""""""صفحة رقم 84""""""
قيل: بلغت ما قيمته خمسة آلاف دينار ، وكان مقترا على نفسه . فاستولى على ماله شخص ادعى أنه أخوه وأعانه على ذلك بعض أهل الدولة ، فتقاسما المال ، ووقف كتبه وتصانيفه بالباسطية ؛ وعاش بضعا وستين سنة .
صالحة أو زينب بنت صالح بن رسلان ابن نصير البلقيني ، وهي والدة القاضي علم الدين صالح بن شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين ، تزوجها الشيخ وهي ابنة عمه فأولدها صالحا وعبد الخالق ، ثم قدمت على الشيخ أخته من بلقينة فذكرت للشيخ أنها أرضعت زوجته هذه ، فبحث الشيخ عن ذلك حتى وضح له ، فلما علم صحة قولها اجتنبها . وذلك قبل موته بعشر سنين ، ثم لما مات تزوجت بعده زوجا بعد زوج من العوام ، وكانت موصوفة بالخير ؛ وعاشت نحو الستين وماتت في حادي عشر المحرم .
طوغان أمير آخور ، مات مقتولا بقلعة المرقب في ذي الحجة ، وكان قد ولى عدة وظائف .
عثمان بن محمد فخر الدين الدنديلي الشاهد ، سمع من أبي الحسن