فهرس الكتاب

الصفحة 2665 من 3284

""""""صفحة رقم 82""""""

أصغر الإخوة ؛ ومات في حادي عشر المحرم .

شعبان بن محمد بن داود ، المصري ، وكان يقال له: الموصلي ، ثم زعم أن اسم أبيه محمد بن داود ويقال إن داود - كان ممن تشرف بالإسلام فأحب أن يبعد عنه وصار يكتب الآثارى نسبة إلى الآثار النبوية لكونه أقام بها مدة ، وكان قد تعانى الخط المنسوب ، فجاد خطه بملازمته لشيخنا شمس الدين الزفتاوي ، وصار رأس من كتب عليه وأجازه ، فصار يكتب للناس ، ثم اتفق أنه شرب البلاذر فحصل له طرف نشاف ، واقام مدة عاريا من الثياب والعمامة ، ثم تماثل قليلا وطلب العلم ، ولازم الشيخ بدر الدين الطنبذي والشيخ شمس الدين الغماري ، وتعانى النظم فنظم نظما سافلا أولا ثم أكثر من ذلك حتى انصقل قليلا ونظم نظما وسطا ، ومن نظمه لما عزل البلقيني بالهروي واتفقت الزينة للمحمل فعلق شخص يسمى الترجمان على باب داره بالجنميين حمارا بسرياقات على رؤوس الناس بأحسن هيئة وتردد الناس للفرجة عليه فقال:

أقام الترجمان لسان حال

عن الدنيا يقول لنا جهارا

زمان فيه قد وضعوا جلالا

عن العليا وقد رفعوا حمارا

ثم أقبل على ثلب الأعراض وتمزيقها بالهجو المقذع ، ونظم أرجوزة في العربية وأرجوزة في العروض ، وتعلق على توقيع الحكم فقرر به ، ثم عمل نقيب الحكم - بمصر ، ثم استقر في الحسبة بمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت