""""""صفحة رقم 75""""""
مئذنة حسن وطرفه على رأس الأشرفية فمشى عليه ، ورمى بالمكحلة وهو فوقه وأوتر قوس الرجل ورمى به ، ولما فرغ خلع عليه السلطان وأركبه فرسا وأنعم عليه الأمراء بجملة دراهم .
ولما صرف جمال الدين الكركي من كتابة السر بمصر قرر في نظر الجيش بدمشق بعد مدة ، وذلك في أواخر رمضان ، وكان حسين جمع بين وظيفتي كتابة السر ونظر الجيش بعناية أزبك الدوادار ، فصرف من نظر الجيش .
وفي ذي القعدة عزل أزدمردجايه عن الأمرة وأمر بلزوم منزله ، ثم بشره ياقوت المقدم الحبشي - مقدم المماليك - بالرضا عنه ، فخلع عليه كاملية بسمور ، وأمر بأن يخرج مع كاشف الصعيد لقتال العرب .
وفي رمضان ادعى على الشيخ شمس الدين بن الشيخ سراج الدين عمر