""""""صفحة رقم 449""""""
القاضي جلال الدين البلقيني ولدا خنثى وفرج أنثى من تقي الدين رجب ابن العماد قاضي الفيوم ، وقيل إن له يدين زائدتين ، نابتتان في كتفيه ، وفي رأسه قرنان كقرني الثور ، فيقال: ولدته ميتا ، ويقال: بعد أن ولدته .
وفيها وقع بين أمير مكة حسن بن عجلان و بين القواد فتنة وتعصبوا عليه مع ابن أخيه رميثة بن محمد بن عجلان ، فاستعان حسن بمقبل أمير ينبع فخرج في عسكره إلى جهة اليمن ، فصالح القواد حسن بن عجلان واخرجوا رمثية عنهم فتوجه إلى جهة اليمن ورجع مقبل إلى بلده ، ودخل الركب المصري من الحجاز في ثالث عشري المحرم ، فأمسك تمرباي أمير الركب و أرسل إلى دمياط بطالا ، وفي صفر نفي ايتمش إلى القدس بطال وكان قد عظم في دولة ططر وأراد الاستقلال بتدبير المملكة ونازع المباشرين فعملوا عليه حتى نفي ، ثم أمر بعوده إلى القاهرة بعد ذلك عند إمساك طرباي ، وفي ليلة رابع عشرة خسف القمر خسوفا شديدا بحيث لم يبق منه إلا اليسير وذلك في الثلث الأخير من الليل ولم يشعر أكثر الناس به ، وفيه انقطع طرباي عن الخدمة السلطانية غضبا من برسباي ، لأن بعض الأمراء مات فرام طرباي أخذ إمرته لبعض أصحابه فعارضه برسباي فتوجه طرباي إلى الربيع عند خيله بالجيزة ، فأراد برسباي ملاقاته فأمر الوزير بإرسال ما جرت به العادة لأمثاله وعتبه