""""""صفحة رقم 416""""""
السلطنة بعد الأشرف ، ونائب الغيبة قانباي الحمزاوي ، ونائب القلعة قطج وضرب خامه في الرابع عشر بالريدانية ، ثم خرج في المقدمة على باي الدويدار والحاجب إينال وغيرهما ، ثم توجه العساكر في يوم الجمعة الثاني والعشرين منه ووصل جاليش الشاميين إلى غزة ، فلما بلغهم وصول العساكر انهزموا بغير لقاء ، واستأمن جلبان أمير آخور وإنيال النوروزي وحضرا إلى المصريين في أثناء طريق غزة ، وتوارد غالب من كان في المقدمة إلى أن كان الذي حضروا عن ططر بغزة ستمائة نفس منهم ، وكان دخولهم غزة في ثاني جمادى الأولى يوم الاثنين في دست كبير وأبهة هائلة ، ثم وقع بين الشاميين مباينة فقام الطنبغا القرمشي ومن انضم من الأمراء المجردين على جقمق ومن معه ، فانكسر جقمق وقر هو ومقبل الدويدار وطوغان أمير آخور إلى صرخد فتحصنوا بها ، استقر الطنبغا القرمشي حاكما بدمشق ، ووصلت عساكر المصريين إلى دمشق في نصف الشهر ، وألقى القرمشي ومن معه بالمقاليد وطلبوا الأمان ودخلوا في الطاعة ، فأمسكوا بعد قليل وقتلوا ، ثم جهزت طائفة إلى صرخد بسبب جقمق ومن معه ، واستقر قطلوبغا التنمي بطالا وشرباش عاشق والطنبغا المرقبي بطالين بالقدس ، واستقر ثاني بك ميق نائب الشام وقرر عوضه