""""""صفحة رقم 415""""""
وفي سابع ربيع الآخر أنفق الأمير ططر نفقة السفر لكل مملوك مائة دينار ، وأعطى القضاة من النفقة لكل واحد كما لواحد من المماليك ، وخلع على القضاة الأربعة جببا بسمور .
وفي جمادى الأولى ادعى شخص من عرب الصعيد يقال له عزام النبوة زعم أنه رأى فاطمة الزهراء بنت النبي e في اليقظة فأخبرته عن أبيها أنه سيبعث بعده ، وأطاعه ناس وخرج في ناحيته ، فقام عليه نجم الدين عبد الرحمن بن عبد الوارث البكري وسعى إلى أن قبض عليه فضربه تعزيزا وحبسه وأهانه فرجع عن دعواه وتاب - هكذا أخبرني به - عبد الرحمن المذكور .
وفي التاسع عشر من ربيع الآخر خرجت العساكر المصرية متوجهة إلى الشام بسبب مخالفة الأمراء بالشام عليهم ، وكان الأمراء قد توجهوا من حلب بعد قتل نائبها يشبك إلى دمشق وانضم م مقبل الدويدار الذي كان تسحب وتحالفوا الجميع على المعاونة وعلى تقدمة الدولة المؤيدية وطرد النوروزية ، فبلغ ذلك ططر فأنفق في العساكر في تاسع الشهر وبذل الأموال ولم يرد سائلا حتى نفد بيت المال الذي كان المؤيد ادخره ولم يبق معه منه إلا القليل صحبته ، وقرر الأمير ططر في الإصطبل جقمق أخا جركس المصارع وهو الذي ولي