فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 3284

""""""صفحة رقم 310""""""

مع البلقيني كثير من أقاربه ومحبيه فصار يركب في موكب أعظم من الهروي ، وتحامى كثير من النواب الركوب مع الهروي خوفا من البلقيني ومما يقاسونه من السب الصريح من أتباعه ، فتقدم الهروي إلى النواب والموقعين بأن لمن لم يكب معه فهو ممنوع ، فتحامى كثير من الناس النيابة عنه وأصر آخرون ، فوقع لواحد منهم يقال له عز الدين محمد ابن عبد السلام المنوفي بحث مع البلقيني فسطا عليه وسأل المالكي أن يحكم فيه ، فاستدعى به إلى بيته وحكم بتعزيره ، فعزر ومنع عن الحكم ، ثم وقع لآخر منهم يقال له شهاب الدين السيرجي فأرسل البلقيني يطلبه إلى بيته ، فامتنع منه واعتصم بالهروي ، ثم حضر الختم فلم يحضر البلقيني وخلع على الهروي وعلى بقية القضاة ، فامتنع الديري من ليس خلعته لكونها دون خلعة الهروي ، فاسترضى فرضي .

فلما كان في التاسع عشر من ذي الحجة حضر السلطان في خاصته في جامعه بباب زويلة واجتمع عنده القضاة ، فتنافس كل من القاضيين الهروي والديري وخرجا عن الحد في السباب والفحش في القول ، ثم سكن السلطان ما بينهما فسكن . وكان السبب في ذلك أنهما اجتمعا للسلام على السلطان بعد رجوعه من الوجه البحري فتباحثا في شيء . فنقل الهروي نقلا باطلا وعزاه لتفسير الثعلبي ، فاستشهد الديري بمن حضر على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت