""""""صفحة رقم 307""""""
فغضب بسببها وبادر بعزل نفسه ، فلما تحقق السلطان ذلك غضب عليه لكونه بادر بعزل نفسه بغير استئذان ، وكتب إلى النائب بحبسه بالقلعة ، واستمرت دمشق شاغرة عن قاض إلى أوائل شوال ، فاستعطف السلطان عليه حتى رضي عنه وأعاده ، ومات موسى بن السلطان المذكور في ليلة شوال .
وفي سادس عشر جمادى الأولى دخل السلطان المارستان المنصوري وصلى في محراب المدرسة أولا ركعتين . وكان الشيخ نصر الله أخبره أنه رأى النبي e جالسا في المحراب المذكور والسلطان قدامه يقرأ عليه سورة والضحى . ثم دخل إلى المرضى فتفقد أحوالهم ، ثم إلى المجانين فقام ذلك اشخص الذي تقدم في سنة تسع عشرة وثمانمائة أنه ادعى أنه يرى الله عز وجل في اليقظة وثبت عند المالكي أنه مختل العقل فسجن بالمارستان ، فكلم السلطان لما رآه وسأله أن يفرج عنه فلم يجبه .
وكان السلطان فوض أمر الأوقاف إلى مسعود الكجحاوي الذي تقدم ذكره في أخبار تمر لنك فكان من جملة أعوان الهروي