""""""صفحة رقم 51""""""
الجسور عن الخنادق ، وأمر القضاة أن يركبوا مع القاضي جلال الدين البلقيني وكان قد تقدم قبل الوقعة إلى دمشق وينادي بأن الناصر قد أبطل المكوس وأزال المظالم ، ويطلب منهم الدعاء ، فتعصب له عوام الشام ، فلما كان في الثامن عشر من المحرم نزل الأمراء قبة يلبغا ، فندب الناصر لهم عسكرا فخرج م سودون الجلب وسودون المحمدي فهزموهم ثم ارتحلوا فنزلوا غربي البلدة ووقفوا من جهة القلعة فتراموا بالنشاب ، ثم نزل نوروز بدار الطعم وشيخ بدار غرس الدين الأستادار وضم معه الخليفة وكاتب السر والقضاة ونزل بكتمر جلق وقرقماش ، فمنعوا الميرة عن الناصر وقطعوا نهري دمشق ، فتعطلت الحمامات وغلقت الأسواق وعظم الأمر واشتد القتال وكثرت الجراحات .
وفي ثالث عشري المحرم لحق بالأمير شيخ ناصر الدين ابن العديم